التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وفي خضم احتياجاتي بقلم الرائعة نور أحمد

 وفي خظم احتياجي له... تضيق بي الدنيا... لا ولم يسعني أي مكان... اتجه نحو البحر رغم قسوة البرد وهيجان امواجه.... اجلس بمحاذاته.....تنحدر دمعة من عيني آخذة طريقها عبر خدودي تترك بها اثر مفزع ثم تكمل طريقها ليكون مستقرها البحر... ترتعش أمواج البحر من جديد وكأنها شعرت بما انا فيه... أقف... ثم اشرع في المشي على الشاطئ البحر كلمني صراخ الموج... اهدئي قليل... شعرت بقشعريرة تهز جسمي...رغم غيابه خاطبته بعتاب... امسكت بعض الأصداف أخبرتني أنك تركت لي في كل عمق رسالة وعلى ظهر كل سفينة سلام مشبع بالشوق والحنين ...حتى شعاع الشمس الضارب على السطح كان يرسم عليه وجهك الضاوي ...كان اسمك مكتوب على اشرعة السفن الراحلة دون عودة... 

كل ماهناك كان يذكرني بيوم وعدتني فيه أنك لن تغيب ..لكنك فعلت....لم انتبه لحضوره واقترابه مني... طوقني بذراعيه وقال... إلا إذا انقطعت انفاسي عندها اذكري الغياب... شعرت بأمان وانا بين أحضانه.... احكم الضغط عليا وقال.... قلبك من لون الجنة .. يعانقني حنيناً أبدياً .. بالرغم من الحلم الصامت في قلبي .. تبدو لي عيناك كشعاع يهرب من أروقة الزمن حيث أجد فيه كل ما هو تائه بهذا الكون ...
رفعت عيني إلى السماء وقلت... ياااا الله يالي دفئ هته الكلمات... أخي... أخي... يااا جنتي على الأرض....

..... نور....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&