وفي خظم احتياجي له... تضيق بي الدنيا... لا ولم يسعني أي مكان... اتجه نحو البحر رغم قسوة البرد وهيجان امواجه.... اجلس بمحاذاته.....تنحدر دمعة من عيني آخذة طريقها عبر خدودي تترك بها اثر مفزع ثم تكمل طريقها ليكون مستقرها البحر... ترتعش أمواج البحر من جديد وكأنها شعرت بما انا فيه... أقف... ثم اشرع في المشي على الشاطئ البحر كلمني صراخ الموج... اهدئي قليل... شعرت بقشعريرة تهز جسمي...رغم غيابه خاطبته بعتاب... امسكت بعض الأصداف أخبرتني أنك تركت لي في كل عمق رسالة وعلى ظهر كل سفينة سلام مشبع بالشوق والحنين ...حتى شعاع الشمس الضارب على السطح كان يرسم عليه وجهك الضاوي ...كان اسمك مكتوب على اشرعة السفن الراحلة دون عودة...
كل ماهناك كان يذكرني بيوم وعدتني فيه أنك لن تغيب ..لكنك فعلت....لم انتبه لحضوره واقترابه مني... طوقني بذراعيه وقال... إلا إذا انقطعت انفاسي عندها اذكري الغياب... شعرت بأمان وانا بين أحضانه.... احكم الضغط عليا وقال.... قلبك من لون الجنة .. يعانقني حنيناً أبدياً .. بالرغم من الحلم الصامت في قلبي .. تبدو لي عيناك كشعاع يهرب من أروقة الزمن حيث أجد فيه كل ما هو تائه بهذا الكون ...رفعت عيني إلى السماء وقلت... ياااا الله يالي دفئ هته الكلمات... أخي... أخي... يااا جنتي على الأرض....
..... نور....
تعليقات
إرسال تعليق