عودة الروح
جلست على شاطئ البحر أنتظر
أحلم ، أغوصُ في ترّهات العمر
أعالجُ ذكرياتي
أصوغُ بحزنٍ كتاباتي
أحاورُ الماء
أغازل زرقةَ السماء
تهتُ في أعماق الفكر
حلمتُ. سرحتُ. صحوت
وأخيرأً وجدت
أنّ الحقيقةَ
ضاعت مابين المدّ والجزر
وأن حلميَّ القديم
تاهَ في أوّل الفجر
وما زلتُ أعاند الأقدار
أمشي على شاطئ
رماله تنهار
وسفني تودّ الإبحار
لتزرع بذار الحب
والتفاؤل
في كل الأقطار
وتعود لي بالأخبار
عمّن سرق القلب وغار
وتركني تتملكني الظنون
تتقاذفني الأخطار
وأخيراً رست سفني
في بحرٍ ليس له قرار
وتابعت أفكاري المشوار
تاهت مابين الحقيقة والخيال
وبلهفةٍ صحوت
على رائحة عطره
وصوت الاعتذار
ووردة حمراء كانت لي تذكار
لتعيد الحب والاخضرار
بكيتُ.. ضحكتُ. تهت
حاولت الاختفاء
خفت مجدداً من الضياع
لقد هزمني وبكل إصرار
عزف على أوتار قلبي
كلمات الدلال
خضتُ صراعاً
تلاطمت في رأسي الصغير الأفكار
وكان عليَّ أن أختار
مابين نار حبه
أم الشوق والبعد والانتظار
ووقع الاختيار
وهو نوع من الأقدار
ناره كانت برداً وسلاماً
وقلبي هو الذي اختار
سمرة زهرالدين
سورية
تعليقات
إرسال تعليق