التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عودة الروح بقلم المبدعة سمرة زهر الدين

 عودة الروح


جلست على شاطئ البحر أنتظر
أحلم ، أغوصُ في ترّهات العمر
أعالجُ ذكرياتي
أصوغُ بحزنٍ كتاباتي
أحاورُ الماء
أغازل زرقةَ السماء
تهتُ في أعماق الفكر
حلمتُ. سرحتُ. صحوت
وأخيرأً وجدت
أنّ الحقيقةَ
ضاعت مابين المدّ والجزر
وأن حلميَّ القديم
تاهَ في أوّل الفجر
وما زلتُ أعاند الأقدار
أمشي على شاطئ
رماله تنهار
وسفني تودّ الإبحار
لتزرع بذار الحب
والتفاؤل
في كل الأقطار
وتعود لي بالأخبار
عمّن سرق القلب وغار
وتركني تتملكني الظنون
تتقاذفني الأخطار
وأخيراً رست سفني
في بحرٍ ليس له قرار
وتابعت أفكاري المشوار
تاهت مابين الحقيقة والخيال
وبلهفةٍ صحوت
على رائحة عطره
وصوت الاعتذار
ووردة حمراء كانت لي تذكار
لتعيد الحب والاخضرار
بكيتُ.. ضحكتُ. تهت
حاولت الاختفاء
خفت مجدداً من الضياع
لقد هزمني وبكل إصرار
عزف على أوتار قلبي
كلمات الدلال
خضتُ صراعاً
تلاطمت في رأسي الصغير الأفكار
وكان عليَّ أن أختار
مابين نار حبه
أم الشوق والبعد والانتظار
ووقع الاختيار
وهو نوع من الأقدار
ناره كانت برداً وسلاماً
وقلبي هو الذي اختار
سمرة زهرالدين
سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&