التخطي إلى المحتوى الرئيسي

علمني هواك بقلم المبدع ادريس العمراني

 علمني هواك 

كيف ألمس في غيابك ضوء النجوم
وكيف أقرأ الشمس وسط الغيوم
علمني كيف أعانق كف الجراح
و أحبس الدمعة في وهج الهموم
كيف تهزم الشمعة أبواب الظلام
و ينتحر القمر في بحر الغيوم
و الحبر يموت حزنا داخل الأقلام
علمني جفاك
كيف يداعب الفجر نسائم الوجع
و يراقص الأنين خيوط الاوهام
كيف يمتزج لحن الصمت و الكلام
كيف تعيف النفس شهية الطعام
كيف يغيب البوح و يتكسر الإلهام
علمني
كيف يخترق البرق شجرة الحلم
يعريها من أغصان الربيع والضلال
يحيي خريف العمر وينعش السؤال
و يحول آهات الأنين إلى موال
علمني
ألا ألتمس لك عذرا و لا أشتكي
و لا أرتوي من شراب اليأس أو أبكي
من بعد الهجر أنسى جرح الحكي
ولا أخفي رأسي تحت مظلة الدموع
بحثا عن طريق فجر ضوؤه مقطوع
علمني
صمتك كيف يتراقص سواد العين
كيف يحيي الذكرى و مواسيم الحلم
على جرس النبض بحثا عن الوصال
علمتني أسارير ابتسامتك العارية
كيف تنسجم قوافي الكلام و البيان
و يتحول الدمع دما فوق السطور
و القصيدة جرح يمتنع عن النسيان
علمني حبك
كيف تنتحب زهرة الياسمين ظلما
بين حقول الانتظار و هول الذبول
علمتني صفحات طيفك المهجور
كيف ترتعش الخطى فوق أديم القبور
و تموت الأوراق على سرير الأفول
علمني جفاك
أن الأحلام الباردة لا تثلج الصدور
و ليل القصيدة يشعل قسوة الهيام
و فجر الغياب لهيب في الحشا محفور
و دمع الحنين سببه الهجر و النفور
علمتني قسوتك
ان طعم الإنتظار مر المذاق
و الطريق إليه مليء بالحفر
لا يبلغه من لا يحسن السفر
و لا يبلغه من يهاب غوص الأعماق
و من لا يتقن العزف على وتر السهر
يعيش قسوة الصبر و الاصطبار
أدمنت فيك الصمت و معانقة الانتظار
و قصيدتي حلم على سرير الاحتظار
ادريس العمراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&