متي تكتمل قصتنا ؟
مثل لعبة الشطرنج
رقصة شعبيه
تثير شغف
الحياة حب وحنان
مشاعر وخواطر
وإحساس ثائر
غنوة تهز الفؤاد
تلحن صحوة الحب التائه
في ضريح جسد هائم
يصرخ بلحن صامت
في ارجاء شوارع الوحده
يتصفح أنهج الغدر
وذكريات الخيانة
راسخة في مجلد الذاكره
فتاة تهزها صرخات العشق
تدون بين سجال الظلمات
والليل يئن
ويتحسر عن الخوالي
والقمر يذرف نوره
لوحشة المكانه
وجنون الدبكه
ثملة العبير
جسر من الجمر
يحترق الصميم
ومظلة الونس
سحابة عابره
بين شوق وغدر
هكذا هي لعبة الشطرنج
بل هي لعبة القدر البديل
#بقلمي هانم بن عثمان
تعليقات
إرسال تعليق