التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذاكرة الموقد بقلم المبدع حميد علي هاشم

 ذاكرة المواقد* 


عابرٌ..
وكذلك ليس عابراً..
يلملمُ حبّات بلّوره الكاذب..
من كوكب الراحلين، والعائدين،
جاءت بهِ،
وجاء بها،
مطراً من حروف الماس،
إذا ما سقطت في موقده،
تحول الرماد ياسمينا،
يدعي ذلك بلا صدق،وبلا كذب،
وبين موقد وموقد تنبعث قصائد الدخان،
محنطة في كبرياء الماس والبلور،
يدعي ذلك بلا كذب،ولا صدق،
يمرُّ من ذاكرة البخار،
وجعا ينزفُ حروفا متمردة،
ويمرح على جبين أقماره،
أقماره أنثوية الضوء،
يؤثث المدى من الحمى
،وعناقيد أعناب حامضة،
لأقماره كما..للحمى ذاكرة،
ذاكرة مثل ذاكرة المواقد،
هي من تأتي بنا،
إلى مساقط رؤوس أحزاننا...
في حشاشة الدخان،
ذلك شلال انتظار،
كل ما تبقي من الحقيقة فيض من الوهم،
كل ما لاحَ من الإنكسار ،
بريق من وميض الحقيقة،
قربان ،نحن العابرون، للفجيعة،
....؛؛ عابرٌ... عابرةٌ..
...عابرون..
يتعانق السراب والرمال..
فيا أيها المّارّون بنا كونوا ما شئتم،
سوى أن تكونوا خيط دخان.

حميد الهاشم/ العراق

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&