التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مساوئ الجوال بقلم المبدع غسان الضمان

 مساوئ الجوَّال : ( الكامل )

...............................
كم من فقير ذَلّه الجوَّال
والحال مُذْرٍ والثراء مُحال
لا من تواصل إن يسائل حاجة
إِنْ يمش فوق الأرض لا يختال
يمشي ليقضي حاجة متثاقلا
ويكيل من شتم له الجهّال
يحتار من عوز له في أمره
ويظلّ يشكو والرّخاء هُزال
بين الثراء وفقره أطروحة
لم يكف شرح دفتر ومقال
كم من ثريّ يقتني جوّاله
في السّعْر لا تحصى له أموال
ما همّه إن يقتنيه لحاجة
أو كي يبادله الحديث جمال
من ثم يتركه ليحوي آخرا
يبقيه كي تلهو به الأطفال
أما الخسيس يحوزه مستعطفا
وعلى الخلوق بغدره يحتال
كم غادة تحوي الغرام بجيبها
والكلّ من أهل الغرام رجال
فلواحد تشكو إليه غرامها
ولآخر همس العشيق يقال
تعطيه حلوا من رحيق لسانها
وكأنّ ورد الأصغرين سلال
ولغيره تعطي الوعود شغوفة
ولوعدها ليت العشيق يطال
كم من فتى يخفي لما في جيبه
لمن الغرام يطالها وينال
والورد يشتله بجيب قميصه
من فقره يبكي له البنطال
والأم ذاك (( الفيس )) كم يلهي لها
تلهو وتحضير الطعام محال
لله ذاك (( الواتس )) كم هو صادم
إذ ترتعش من همسه الأوصال
ذاك الغبي مُخَبأ في ردنه
فيس وتغريد !!!! غَوَته نِهال
أما دلال إن جفاها لحظة
بفجورها وسبابها تنهال
والظّنّ إن طال الحديث تناغما
ستشنّ غارتها عليه منال
وإذا يسامر في الغرام لمريم
فالغزو تحشده عليه نوال
فأعوذ بالله الذي أعطى لنا
مالا ونشري للغوى جوّال
الجهل باعدنا وجافى بيننا
ماعاد تشغل عقلنا الأحوال
صرنا نجافي لقمة من قوتنا
والنّقد عاف بيوتنا والمال
صرنا جميعا للجهالة مرتعا
لم يُجْد نفعا للرّقيّ نزال
ثقتي يذا الجوَّال قد أذرى بنا
نحو الحضيض ومرتقانا عُضال
........................................
بقلمي : غسان الضمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى