التخطي إلى المحتوى الرئيسي

من بعيد وكامل البعد بقلم الرائعة نور احمد

 من بعييييد وكامل البعد تخيلته يقرأ صمت أفكاري فقلت.... ‏أميل إلى الشخص الذي يُلاحظني بصورة عميقة ويفهم الكلمات المحذوفة في حديثي.. 

يرى ذلك الجدال الكتوم في عيناي.. 

أميل إلى الذي لا ينسى الود في الخصام 

يقطع شك الكلام بيقين الفعل.. 

أميل للذي يبقى مدركاً لطباعي ويستثنيني ويلتمس لي العُذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنه في عيناه...

إلى ذاك الرفيق الذي يحتضن كل ما بيننا بقلب مفعم بالحنان والطيب...

إلى ذاك السند الذي لا يؤمن باللقاء فتراحم الأرواح تكفي للاستمرار...

يصلني صدى صوته... أو ربما خيِل لي ذلك... "وماذا عن الحب!!؟"...

أجبته... لا أريده....تخيم سكينة عن المكان... ثم اقطع ذاك الصمت و أكرر بلى لا أريده... فطيبة روح وتراحم قلب بيني وبينك لا يناهزه حب الكون وما فيه... اولا تسمع الإمام حين الاستعداد للصلاة يقول تزاحموا و.... "تراحموا"... أٓوٓ لم يجتمع الناس في الصلاة محبة لله... وفي خظمِّ اجتماعهم يحثهم الإمام عن الرحمة... فالحب لا يكتمل إلا بالرحمة....

يصلني صداه من جديد وقال... ثم ماذا... تخترق صدري تنهيدة تكاد تحبس انفاسي وقلت... ﻟﻮ ﺃﻥّ 

ﺻﻮﺗﻚ ﻳﻄﺮﻕ باﺏَ ﻗﻠﺒﻲ اﻵﻥ 

لاحتضنته كما ﺗﺤﺘﻀﻦ اﻷﺭﺽ ﻗﻄﺮﺓ اﻟﻤﻄﺮ... ﻭ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﺒﺪﻭ الحياة جافة بدونه....


             ..... نور...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&