من بعييييد وكامل البعد تخيلته يقرأ صمت أفكاري فقلت.... أميل إلى الشخص الذي يُلاحظني بصورة عميقة ويفهم الكلمات المحذوفة في حديثي..
يرى ذلك الجدال الكتوم في عيناي..
أميل إلى الذي لا ينسى الود في الخصام
يقطع شك الكلام بيقين الفعل..
أميل للذي يبقى مدركاً لطباعي ويستثنيني ويلتمس لي العُذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنه في عيناه...
إلى ذاك الرفيق الذي يحتضن كل ما بيننا بقلب مفعم بالحنان والطيب...
إلى ذاك السند الذي لا يؤمن باللقاء فتراحم الأرواح تكفي للاستمرار...
يصلني صدى صوته... أو ربما خيِل لي ذلك... "وماذا عن الحب!!؟"...
أجبته... لا أريده....تخيم سكينة عن المكان... ثم اقطع ذاك الصمت و أكرر بلى لا أريده... فطيبة روح وتراحم قلب بيني وبينك لا يناهزه حب الكون وما فيه... اولا تسمع الإمام حين الاستعداد للصلاة يقول تزاحموا و.... "تراحموا"... أٓوٓ لم يجتمع الناس في الصلاة محبة لله... وفي خظمِّ اجتماعهم يحثهم الإمام عن الرحمة... فالحب لا يكتمل إلا بالرحمة....
يصلني صداه من جديد وقال... ثم ماذا... تخترق صدري تنهيدة تكاد تحبس انفاسي وقلت... ﻟﻮ ﺃﻥّ
ﺻﻮﺗﻚ ﻳﻄﺮﻕ باﺏَ ﻗﻠﺒﻲ اﻵﻥ
لاحتضنته كما ﺗﺤﺘﻀﻦ اﻷﺭﺽ ﻗﻄﺮﺓ اﻟﻤﻄﺮ... ﻭ ﺃﺧﺒﺮﺗﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﺒﺪﻭ الحياة جافة بدونه....
..... نور...
تعليقات
إرسال تعليق