التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسات عشق بقلم المبدع حسن المستيري

 همسات عشق


قالت
علّمني كيف أعشقكَ أكثرْ
كيف أُوقف الزّمن
أُوقف نبضي
لاخبركَ بما أشعرْ
حين تتملّكني قشعريرة هواكَ
فتُورِقُ بداخلي
شجرة الأنوثة و تثمِرْ

علّمني
أن أتماسكَ إذا غمرني
عشقكَ المترف النّبيل
كموج البحر
أو اجتاحني
كشمس الأصيل
أن أمنع عن عناقك نفسي
و قد ألجمتها في بِعَادِكَ
عمرا طويلا
ما لي في حضوركَ مِن سلطان
قد أعلن جسدي الصّهيل

علّمني
كيف أرسم لكَ
ألف وردة على أبوابي
و أنثر عطر هواكَ
على جميع أثوابي
ففي غيابكَ اعتصرني الحنين
و كحّل السُّهدُ أهدابي

علّمني
أن يكون حضنكَ مَرْقدي
يشعرني بالأمان
كحضن والدي
يغمرني بالدّفء
في ليالي البرد كَمَوْقِدِي
و يجعلني أولد من جديد
كأجمل قصّة حبّ
بعدُ لم تَبْتَدِي

فضمّها إليه و قال
هامسا بحنينٍ مُثْقَل
ٱقتربي يا حلوتي
ٱندمجي باضلعي
و لا تسألي
دعينا من كأس الهوى نرتوي
تعالي يا حلما
سقيته أدمعي
أحبّكِ ، أحبّكِ
ما بَعد حدود الهُيام
خارج بوطقة المنطق
فأنا أحبّكِ
في حشرجة الرّوح
لحظة وداعها للجسد
في تمازج الألوان
بين الأبيض و الأسود
في عناق قطرة الماء
للجمر المُتَّقِدِ
و أنا أحبّكِ
في إنسيابي الضوء
بين طيّات الظّلام
بلا إذن و لا موعد

أحبّكِ ، أحبّكِ
رُغما عنكِ و عنّي
فأنت أبعد من المحال
و فوق التّمنّي
و أنت ......
استوقفته متنهّدة و قالت
ما أجملني بناظريكَ
و ما أبهاني
أخالني بلقيس في الإيوان
كلّما كتبتَ عنّي
فاعتصرها شوقا وقال
توسّدي قلبي
تلحّفي أجفاني
فكلّما غبتِ
ينتفي العالم من حولي
و تبدأ رحلة هذياني

بقلمي حسن المستيري
تونس الخضراء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى