التخطي إلى المحتوى الرئيسي

هو أم هي بقلم الراقية نسمة بحرية

 وتُريدُني إحدى الغاليات أن أكتبَ عن الخُطوةِ الأولى بين شابٍّ وفتاةأومن يبادِر..!!!!؟؟كتبتُ


هي أم هو

يازنبقةً في رياضِ الجمالِ
تداعبُها ريحُ الصَّبا
في ربوعِ يزيّنُها الحياء
ياغيمةً ليلكيّةً تحضنُها أمّها السّماء
ياربّةَ الشّعرِوخمرةَ الوحيّ...
و للفنّ والرّسمِ كبرياء
شرقيّةٌ رمزُ عشتار وأوربا
وكيليو باترا وروحُ العنقاء
في تمنّعكِ الأبديّ
آياتُ الخَلْقِ منذُ البدءِ والابتداء
ففيكِ لغزُ الحياةِ ياااحوّاء....
بحارُ الشّكِ أمواجٌ تجرفُكِ
لصخورهِ الصّمّاء....
كوني عقداً أبيضاً بلا حبّةٍ سوداء
هو
شرقيُّ الهوى أم غربيّ
هواهُ الخطوةُ الأولى
وكلّهِم إلّا قليلهِم سَواء
فلاتتسلّقي أسطُحاً فيراكِ
سوقيّةً مسترجِلةً بلا حياء
هو يهوى الغوصَ في الأعماقِ
يصطادُ محارةً كاملةَ البَهاء
للحبِّ دينٌ وعقيدةٌ....
باركتها آلهةُ السّماء والأولياء
هو
شرقيٌّ ام غربيّ روميو وعنترة
وقيس وابن زيدون وجبران
أساطيرُ الحبِّ والوفاء......
وهنّ.....
قدّيساتُ الهوى كجولييت وليلى
وعبلةَ وولّادة َومي
ملهِماتُ الشُّعراء
هي
أسطورةٌ تعزفُها أوتارُ قيثارةِ
الشّموخِ والكِبرياء.....
هو
فليَخطو الخطوةَ الأولى
ويبوحُ ...
ولتكوني رمزَ العزّةِ والإباء...
...
نسمةٌ بحريّةٌ

....

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&