التخطي إلى المحتوى الرئيسي

جوار بقلم المبدع عماد شكرى حجازي

 ........ جوار...........


محراب قد هبطت فيه
جوارحي
كيف أبصرك الأن؟!
بعد عمر تاب الهيام
كيف تطلقين حيي الرصاص؟!
لقتل خافق الازمان
كيف أراك حيث أنت؟!
بعدما احتدمت داخل غرفي
مجرات العذاب
كيف تحضرين جمرات أسرك؟!
هاهنا
وأصبح أنا بين بينك عبد
مسيري أنت وهمسات نبضك
وسحر مدارك وكون انشادك
كيف تفزعني صرختك الثكلى؟!
صدر بحثي وتأملي
ألف صفحة ارتياب
وعزوف عن كل الابصار
كل السبل كفكفت احشاء الحلم
بداخلي
حتى اصبحت التائب المثقل
بالمعابد والتجارب والأهات
والعثرات
كيف لي أن انصهر في أحداقك؟!
حلما أخر
حتى استجلاب بساط ريح آخر
يحبو صوب نجمك
ونظم الهامك المستقيم
كيف أنا كيف أنت كيف المسير؟!
إلا إليك حيث التوارد
في حميم اعتصار نبرات الخوف
والاقتران في صميم اعتراك
ابصار التطابق كل كل حين
حنايا البوح استظلت بقدس
حضور
واستلهمت نبض جسور
واخترقت عتي الجدران
واسهبت وعي الانذار
في حلمك وحدك أنت
عبر سطور الوديان
الخافق في بوتقته أسرار
تبوح وتطلق اعترافات
وتباشر قطر ندى طيات
احتواء امصال تداوي العلات
بك ومعك ازدان الاحتلال
وانبلج استعمار وانشطر الخافق
ألف شعور من جل الايثار
هنا وقد اذهلت حروف الغمام
حميم تبادلنا البرهان
أعربت ابجديتي وصف لك
من صميم الاشهار
لك وإليك الحروف جوار جوار
جوار جوار جواااااار

بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&