"الشطرنج "
تسليم...**
ومن هناك ...؟
غيري وغير هواكِ
هل يتّسعُ المكان لأحدٍ سِواك ؟
دعيني ألقي نظرة على المكان
دعيني ألقي نظرة علي
على أجمل ما كتبتُ قديماً
على أقدم ما كتبتُ جميلاً
خذي الوقت من حولي
إلى طي النسيان
تحت جناح عصفورٍ ملًون
علميه كيف يحلق عالياً
علميه كيف السعادة بقلبي تتكون
وأنا أقرأ ذاكرتي العتيقة
وأنا أسترجعُ مشاعري العميقة
إذْ كتبتُ ما كتبتْ وأنا ألعب الشطرنج
بغير خططٍ مسبقة أتقدم نحوك
يحاصرني افتنانك على الخانة السوداء
أقتل نفسي مرتين لأجلك
مرة حينما تحاصرني قلاعك العصماء
ومرة عندما أحاول تكراراً
أن أعبر إلى ذاتكِ أسواراً
وتغلبين ... فيعود الحصان خطوة إلى الوراء
لا لأقول شِعراً فيكِ أو أغنية
فالشعر ليس من عادتي كما تعلمين
فالحب لا يحتاجُ إلى وزنٍ وقافية
فعلميني الصبر
علميني كيف أكون مثلما تشائين
لا مثلما يشاء العمر
لا مثلما يظنون وتعرفين
**
يقولون :
" أنني لا أجيدُ الكتابة ...
إلا عن مطرٍ ولدته سحابة
عن كل وصفٍ فيك
بدءاً من عينيكِ وانتهاءً بقدميك
ولم أبلغُ من العلم أسبابه
يجهلون يا حبيبتي ... يجهلون "
***
فلست الشخص الوحيد الذي اعتنى بكل التفاصيل
ولم يعد يعنيه من القاتل ومن القتيل
فيما مضى كنتُ أهتم
وأسكبُ كأساً فوق نهر الدم
وأشربُ نخب المجازر
على هذا الزمان الغابر
وأستمعُ إلى فراغية الحوار والتحليل
ولم يتغير شيء من هذا حتى الآن
فالذين يدججون جيوشهم بالسلاح
يرفعون شعارات تدعو إلى السلم
هنا تكمن المصداقية
وإلا لما كان لهم في كل حادثة هوية
أراني هربت من هذا التناقض
لألقي عليكِ يومياً تحية ...
بألف قصيدة غزلية ...
ولكنني لستُ كغيري
ممّن يصمّون الآذان
عن هذا الهلاك
فمن هناك ... ؟
غيري وغير هواك
هل يتّسعُ المكان لأحدٍ سِواك ؟
***
المكتفي بكِ ... عرّاب القصيدة
تعليقات
إرسال تعليق