التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشطرنج بقلم المبدع مجد الدين

 "الشطرنج "

تسليم...
**

ومن هناك ...؟

غيري وغير هواكِ

هل يتّسعُ المكان لأحدٍ سِواك ؟

دعيني ألقي نظرة على المكان

دعيني ألقي نظرة علي

على أجمل ما كتبتُ قديماً

على أقدم ما كتبتُ جميلاً

خذي الوقت من حولي

إلى طي النسيان

تحت جناح عصفورٍ ملًون

علميه كيف يحلق عالياً

علميه كيف السعادة بقلبي تتكون

وأنا أقرأ ذاكرتي العتيقة

وأنا أسترجعُ مشاعري العميقة

إذْ كتبتُ ما كتبتْ وأنا ألعب الشطرنج

بغير خططٍ مسبقة أتقدم نحوك

يحاصرني افتنانك على الخانة السوداء

أقتل نفسي مرتين لأجلك

مرة حينما تحاصرني قلاعك العصماء

ومرة عندما أحاول تكراراً

أن أعبر إلى ذاتكِ أسواراً

وتغلبين ... فيعود الحصان خطوة إلى الوراء

لا لأقول شِعراً فيكِ أو أغنية

فالشعر ليس من عادتي كما تعلمين

فالحب لا يحتاجُ إلى وزنٍ وقافية

فعلميني الصبر

علميني كيف أكون مثلما تشائين

لا مثلما يشاء العمر

لا مثلما يظنون وتعرفين

**
يقولون :

" أنني لا أجيدُ الكتابة ...

إلا عن مطرٍ ولدته سحابة

عن كل وصفٍ فيك

بدءاً من عينيكِ وانتهاءً بقدميك

ولم أبلغُ من العلم أسبابه

يجهلون يا حبيبتي ... يجهلون "

***

فلست الشخص الوحيد الذي اعتنى بكل التفاصيل

ولم يعد يعنيه من القاتل ومن القتيل

فيما مضى كنتُ أهتم

وأسكبُ كأساً فوق نهر الدم

وأشربُ نخب المجازر

على هذا الزمان الغابر

وأستمعُ إلى فراغية الحوار والتحليل

ولم يتغير شيء من هذا حتى الآن

فالذين يدججون جيوشهم بالسلاح

يرفعون شعارات تدعو إلى السلم

هنا تكمن المصداقية

وإلا لما كان لهم في كل حادثة هوية

أراني هربت من هذا التناقض

لألقي عليكِ يومياً تحية ...

بألف قصيدة غزلية ...

ولكنني لستُ كغيري

ممّن يصمّون الآذان

عن هذا الهلاك

فمن هناك ... ؟

غيري وغير هواك

هل يتّسعُ المكان لأحدٍ سِواك ؟

***
المكتفي بكِ ... عرّاب القصيدة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&