حين يبكي الثلج
و قال الثلج و دمع العين يحرقه
أنا ما جئت لقتل العصافير
هتفت تعالوا يا أطفال و اقتربوا
خذوني بين أناملكم
كما يلهو "البار" و "جون" و "أرتير"
لقد جئت لأسعدكم
و أغرس في الجرح أزاهير
و أبسط في صحراء تشتتكم
رداء الطهر و الخير
عساها ظلمة الليل و المأساة تغادركم
عساه ينجلي الجور
أتيت و كان ظني أسعدكم
و أنسيكم اللاعدل و المأساة و الجور
و لم أعلم أنكم فراخ و أن
جناح الأم مكسور
و أن الذئب شتتكم
فبتم بلا بيت و لا سور
سوى خيام واهنة
ما صدت بعض الأعاصير
أنا بريء من كل ماحصل
سلوا عرابي القتل و التسفير
سلوا من مارس طقوس القتل
بالدعوات و التكبير
سلوا من سرق بنفسجكم
و سرق ترنيمة الطير
سلوا من قطف ضحكاتكم الجذلى
و أخذ الوسادة الناعمة
و تلفزيونك الملون
و أخذ سقفك و الملاءة والسرير
و سرق حذاءك اللامع منك
و أكل رغيفك الساخن
و نام في فراشك الوثير
أنا ما قتلتكم
أنا بريء من دمكم
أنا ما عدت أحسن التعبير
فقط سأقول للجلاد أكرهك
و أكره قوما كالنار تأكل بعضها
قوما لا فكر لهم
و لا عقل و لا تدبير
سعيدة شبّاح
تعليقات
إرسال تعليق