في علبة أعواد الثقاب كان يعيش الاخوة الاعواد في سلام..
مع الوقت ملوا الهدوء والامان وقرروا أن يخرجوا للحياةكل واحد كان متشوقا للخروج لم يدركوا أن موتهم ينتظرهم بعد كل خروج
يحترق أحدهم وتكون النهاية لم يكن يعلم أحدهم أن الجحيم ينتظرهم بالخارج ارادوا
الحرية فكان الثمن الموت ليتهم ظلوا بالعلبة على الاقل صغيرة ولكنها هي كل الأمن والاطمئنان.. خرلشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق