التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناجاة زائر الليل بفلم المبدع احمد الهويس

 مناجاة زائر الليل...

أيارب تستجدي النفوس تعطفا
لفيض منار البر والبركات
وتشرق بالأنواء ظلماء دلجة
فتعكس أنوارا على القسمات
وتسبح في بحر من النور دونها
لتمحي دياجي القهر والعتمات
وتطوى سجلات الزمان بصفحة
من العمر في ماض يعاد وآت
تنعم نفس المرء عند ارتقائها
لأدراج إفراد ببحر حياة
موائد من خمر تعتق كأسها
تقطر شهدا من شفاه فتاة
من الحور تستجلي الضيا بجمالها
تلوح بوجه ساحر القسمات
وترفل بالديباج ينداح عطرها
بأطراف واد عابق النسمات
تغني عصافير الخلود قصائدا
من الشعر لم تنظم من الكلمات
إلهي...وأنت الله أعظم خالق
ترفق بدمع ساجم العبرات
تدور بنا الأيام لا ندري مالذي
أحل بنا من هذه اللعنات
فضاقت بنا الدنيا وضاقت نفوسنا
وأمسينا في هجر بها وشتات
نضيق بحر الصيف والصيف لاهب
ولفح شتاء قارس اللفحات
تبادرنا ريح بلسع عواصف
فتقصر منا السير بالخطوات
فرحماك ربي بالشآم وأهلها
ففيها عمود الدين والغزوات
هي الشام فيها الأولياء بأرضها
إليها يلوذ الناس بالبركات
ففرج إلهي من عطاياك همنا
وأنزل علينا فائض الرحمات
لنا منك يارب المحبين دعوة
بها من فؤاد عابق الزفرات
دعاء ضعيف جاء بالباب راجيا
عطاياك يا الله بالحسرات
بحق شيوخ ركع فوق أرضها
بحق أطفال لنا وبنات
تعطف علينا يا كريم بنظرة
لتكفينا من شح وضيق حياة
وصل وسلم يا إلهي على الذي
به قد بلغنا أعظم الدرجات
به قد تشفعنا إلى الله ربنا
فيارب بالهادي أجب دعواتي....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&