التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجع من المخيم بقلم المبدع حسن احمد الفلاح

 وجعٌ من المخيمُ 

وجعٌ يلوذُ هناكَ
في جفنِ المخيّمِ
من سراجِ الأرضِ
والجمرِ الذي
ينمو على وهجِ الحنينْ
وجعٌ على فجرِ المنافي
يُسرجُ الأكوانَ
من صمتِ المآذنِ
بينَ أقدارِ الأنينْ
هل يستريحُ الظّلمُ
في حضنِ الرّدى ؟
وعلى صقيعِ الارضِ
يزمرُمنا الجنونْ
ياسيّدي
كم غابَتْ الأقمارُ
عن أسفارِنا ؟
وطيورُنا
تحيا على لُجَجِ المنونْ
قاومْتُ يوماً سحرَكَ
المسجورِ كالبحرِ الذي
ينمو على غُررِ السّنينْ
ليمدَّ أشرعةً
لموجٍ بينَ أجنحةِ المنايا
من سرابِ الفجرِ
والليلِ الهجينْ
يا سيّدي !
هل غادرَ الشّوقُ المحنّى
من دمي ؟
ليذوبَ في جسدي
جليدُ الأرضِ
من عرقِ الغروبْ
لا توقفونا في مجاميرِ الثّرى
في ليلةٍ
يحيا على أنفاسِها
رحمُ المهاجرِ في الدّروبْ
هذا المخيّمُ
يحيا في جرحِ الضّبابِ
على مروجِ الأرضِ
من رسمِ الحروبْ
ياسيّدي !
كم جادَتْ الأقمارُ
في أحزانِنا ؟
ليكفكفَ
الدّمعُ المحنّى من رحيقٍ
باتَ يدميهِ سرابُ
الليلِ من صمتِ الحقوبْ
يا سيّدي !
هل نمتَ يوماً
بينَ أقبيةِ الرّمادْ ؟
لتعيدَ للفجرِ جمالاً
باتَ يحرسُهُ العبادْ
هل تحملُ الأقمارُ أشرعةَ النّدى ؟
لتفجّرَ البركانَ
في يومِ التّنادْ
يا سيّدي !
كم باتَ جمرُ الأرضِ
يحملُ عشقَنا ؟
ليذودَ عن حِمَمٍ المدائنِ
في لظى الأشواقِ
من عرقِ البلادْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
٢٥ / ١ / ٢٠٢٢ الثلاثاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&