محاولات يائسه
كلما نحاول طي الماضي في حقيبة النسيان نفشل في اغلاق الحقيبة وكأنه يأبى المغادرة
فنحن دائما مثل أمواج البحر بين مد وجزر بين محاولات للنسيان وبين حاضر تسلح لمقاومة الماضي في شتى الطرق ليكون حاضراً اليوم دون أوراق قديمة او صحف اغلقت أو حتى كلمات قيلت ثم تراكم عليها غبار الوقت
ولكن هل ينفع فن اللامبالاه او التجاهل في نسيان أشياء مازالت مقيمة في كهف الذاكرة
بقلمي كن لي
تعليقات
إرسال تعليق