التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتنت بقلم الراقي احمد سامي

 فتنت بجـمـال تلك الملكة الساحرة

فسلكت معها درب الـهوى الواعرة
:
و شاء القدر و وقــعــت في غرامها
فصبرت نفسي مع العيون الساهرة
:
و إنها تعهدني علـى الأسـى صـابراً
حتى صرت لا ألتمس لها أي معذرة
:
فكم من غــرام بـــه الفؤاد قد اكتوى
و كم من مرة ألقى ذنبها بالمغفـرة
:
أســـألوها إذا رغـبت هــل حــل الوفا
فـالغـــدر حــل فـي الضلوع بخنجــره
:
إن الجـــوى قـــد بــلــغ منــي مبلـغـه
و الــروح وصلـت مني حـــد الحنجرة
:
كيف تيـــأس و أنت سلطان الهـوى
بأسك شديد،،و تعفو عند المقـدرة
:
فكم من صب حرق الجوى مهجته
و بات حزنه كسحابة صيـف عابـرة
:
إني عـهــــدتـك فـــي دروب الهــوى
صـب لا تركن لليــأس أو للقهـقــرة
:
وبطل مغوار في سـاحات الوغى
يفر منك العدا كالفرار من قسـورة
:
مليكتي إن تلك المشاعر كنز ثمين
فـلا تدعــيـهـا بيـن الـدروب مبعثرة
:
فـلا تلقي بمهجتك فـي بحر الهوى
فكم من مهج غرقى نظنـها مبحرة
:
فالحب في بلدي كالطفل اللقيط
لا يجلـــب يومـــا لأبويه أي مفخرة
:
و الحب عند قومك جريمة نكــراء
إن اقتربناه كأننا قد أرتكبناً لمجزرة
:
تواري مليكتي عــن الأعين ها هنا
حيث قلبي به غــرف غرام شـاغرة
:
لقد أعددتها لأجلك،،ولكي تنعمي
مــلأت أركانــها بأزهـــار حب نـادرة
===================
------------بـقلمي ------------
----------أحمد سامي----------
----------26/1/2022----------

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&