كم مرةً
يا صديقة العمر
راودتني قهوتي بكتابةِ القصائد
وانتِ غائبةً كألشمس
ومسافرةً
كالغيوم ... كيف تصبحُ الكتابةُ
أمرأةً وانا استحضركِ في خيالي
وبخار فنجالي يودعني ويرحلُ مع كل المواعيد ... ومع كل ساحبةً ماضيةً
أنا ما زلتُ انظر ألى ومض
عينيكِ بكل الخيالات وكل الأماني
ترسمكِ أمامي
حلماً جميلاً وارسمكِ
في وعودي كلها قصيداً وشعرا
مستحيلاً
فكيف لا تناديني
مراسم الحب في الأحلام
وفي ومضةِ امل
أُناديكِ في قلبي الألاف
ألمرات وامزجكِ
في مذاق قهوتي لذيذةً
وفاخرةً
تعليقات
إرسال تعليق