قالت له :
قد كان القرب منك...كنسمه هبت في حر شديد....
أو كدفء يحمي من برود....
هل شعرت قربي بألفه....
هل حدثتني بدون كلفه.....
فكيف بيدك تمحي الدموع...
والأخرى تطعني خلف الضلوع....
هل هذا طبعك من سنين.....
أن تزرع الشوق وتترك الحنين..
قد كنت غافل عنك...
ولم أدري بطعنات غدرك.....
وكم ستعصف بالوتين....
وجراح القلب تداويها السنين...
وهل ستمحي الندوب....
ولي رب اسمه الكريم....
يزيح الهم ويفرج الكروب....
وينصر المظلوم ولو بعد حين...
بقلمي عطر الورود
تعليقات
إرسال تعليق