تناثرت
حبات الثلجعلى مرفئ نافذة
الأمل
وصوت الريح
يترجم لغة الحنين
ألى خوف والضوء الهافت
من بعيد يخبرني إنكِ ما عدتِ
تأتين على بالي
ألا سوى راحلةً خلف
ألقطب البيضاء
مسافرةً وصامتةً ونائمةً
في نهر اوهامي
علمني كيف يسل النهر
وكيف تذوب الثلج
وتنحدر بكل أمنياتي وانتِ
لا تدرينٓ ان يحملكِ
البرد واينٓ تأخذكِ الغياب
وأينٓ تذودين
مني من حب اصبحٓ
كالفصول يعود
وها ذهي اصواتنا في
ألمكان وضحكاتنا تسيل في
ألماء وهذة دموعي
تسقط في وشيش الماء
وانتِ من خلف الغيوم
راحلةً وانا كم أعود إليكِ في الأحلام
وكم أفتشُ عنكِ في الظلام
هاكذا يخيفني
صوت الريح ويقتلني
بياض الثلج
تعليقات
إرسال تعليق