حين قررت الرحيل
وحده جسدك قد غاب عنياما روحك ففي ثنايا أضلعي
صوتك
انغام ترددها أذني
بقايا عطرك عالقة في انفاسي
طيفك لايبرح خيالي
كل مافيك هنا
معي وبي
كلما توقدت نار الشوق
والحنين
في غيابك يموت كل شيئ حولي
وتبقى حرووفي تناجيك
سرا"بين سطور كتاباتي
وروحي تنادي لقاؤك
ياأمنيتي وحلمي البعيد
يامهجة الفؤاد والوريد
في حضرة غيابك
أبحث عن ذاتي
عن أجزائي المبعثرة
فلا اجدها
لانها بك وفيك تكتمل
طيفك أراه في كل مكان
يلازمني في نومي ويقظتي
ليشاركني تفاصيل حياتي
وعند حلول المساء
تجتاحني رغبة جنونية
للحديث معك
لسماع صوت أنفاسك
ونبضات قلبك
وهمسات نبضك
لأغفو مع ترانيم
طيفك العذبة
بقلمي نور الشام
تعليقات
إرسال تعليق