اليوم و لأول مره بعد مرور سبع سنوات ها أنا أرتدي هذا الفستان الأحمر القاني، وأخفي بمواد التجميل شحوب بشرتي، كما أخفيت مُخلفات الأرهاق تلكَ الهالات السوداء التي كأنها الليل الذي يُحاوط أحدى المروج الخضراء، ليست المره الأولى لي بخفاء وجعي، ولكن هذهِ المرة أتعامل وكأني أسير فوق حطام مجموعة من البلور، يحتد الألم وأحاول رسم القوة المُصطنعة، حتى لا يتبين للجميع وجعي المُفزع، أكاد أجزم لو إن هذا الوجع قد ظهر للعلن سوف يقتل الجميع، لا أنكر أنني قد حاولت كثيراً أن أنساكَ، واواصل المسير في دروب الحياة مُتناسية ملامحكَ التي قد تم نقشها على خلجات عُمري، وكيف لي أن أفعل ذلك ولا يزال صوتك وما تبقى من عطرك يُلاحقني إينما ذهبت، كيف لرجُل مثلك أن يُنسى. #أينك
#إليك_ارنو#كلام_الروح
#جنة_ورد
#جنات
#العراق
تعليقات
إرسال تعليق