" غريق عينيكِ "
وَ رُغم كلسفن الشوق
مازلتُ أغرق
على شواطئ عينيكِ
وفِي يدي
عناقيد الياسمين
وترميني على البر
أمواج الحنين
فيكون قلبي سعيد
وتأخذني في
عودتها لأغرق
من جديد
وكم تمنيت
أن أكون
فيها شهيد
ولكنه على ما يبدو
أنه أمل بعيد
فأنتِ إمرأة
قلبها عنيد
وأنا رجل
كلمة أحبكِ لا يعيد
حتى لو مات وحيد .
بقلمي.....أنا فريد
تعليقات
إرسال تعليق