الحسناء !
الضرس مصطفى.
و أنا تائه في زقاق ضيق ،
طلبت مني شقراء
ما كنت أبحث عنه !
لقد أجبتها :
"ماذا تريدين أيتها السحابة الممطرة ،
من شاعر
يبحث عن ؟
الإلهام بالتأكيد ،
يبحث عن ؟
العالم الذي يشبه
الطفولة ،
العالم الذي يشبه
الحب بلا شك ... "
أعطتني
ابتسامة بريئة ،
ثم ،
أخذت يدي
و كلانا
عبرنا ممرات
الحلم ...
من الان فصاعدا
نتجول
الليل ،
بين دروب الحياة
على ظهر مذنب ،
اليوم ،
في وسط السيارات
الناس في عجلة
يزاحموننا ...
لا تسألوني عن اسمها الأول
لا اعرفه ،
لكنني أدعوها زيليس !
تعليقات
إرسال تعليق