التخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسات زائر الليل بقلم المبدع احمد الهويس

 همسات زائر الليل.....

يا نغمة الإحساس في همساتي
وأنين نجوى لم تزل بحياتي
وأنا الذي أهداك نسغ حروفه
فتوهجت تشدو بها أبياتي
سافرت بالأحلام أنسج بالمدى
سحر الجمال بأعذب الكلمات
بالرغم ما قد كان أنت حبيبتي
ورفيقتي بالدرب في خطواتي
وأنا اصطفيتك بالوجود وحيدة
وجعلت طيفك حارسا لدواتي
خلدت اسمك لست أطلب حاجة
بل كنت في هذا المدى مرآتي
وأنا الذي أقصيت كل مراكبي
وتركت نجمك ساطعا بجهاتي
قد رافقتك الروح بالسفر الذي
قد كنت فيه بأصعب اللحظات
تتألمين ، وكنت أشعر أنني
ذاك الجريح فتختفي شهقاتي
أبكيك ليلا لا أحس بطوله
بوجيب فيض الدمع من عبراتي
لم أدر إن كان اعتذاري مقتلا
أو كان طبعا ثابتا بصفاتي
فلربما أخطأت ، دون تعمد
هل كان يجدر أن أرى قسماتي
ما بيننا زمن طويل طفلتي
بل بيننا بضع من السنوات
فأنا اعتزلت العشق بعدك فانعمي
في غصنك المزدان بالزهرات
قد أجدبت صحراء عمري فارحلي
لم يبق من عمري سوى آهاتي
وسآوي نحو صحائف لم تكتمل
فيها بقايا من خريف عات
وتذكري طول الزمان بأن من
أعطاك قلبا في لظى الأزمات
سيظل حبك قصة مجنونة
عصفت بها ريح الزمان الآتي
كل النساء تكون بعدك قصة
طويت وثائقها على صفحاتي
ويظل عطرك عابقا في أحرفي
مثل الصباح بأنسم عطرات
يارب فاشفيها لأجل شبابها
هذا دعائي فاستجب دعواتي
جفت حروف الشعر رفقا بالتي
كانت ينابيع الندى لدواتي
إني دفنت مشاعري بوداعها
ونسجت منها قصة لحياتي.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&