التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غبار حذائك بقلم الراقي غسان دلل

 غبار حذائك..


غبار حذائك وراء الباب هنا..

وربطة عنقك معلقة على ألمشجب هناك..

تنظر لقميصك الزاهي..

وتنتظر دفء يديك..

وبعضا من بقايا ثيابك..

تحمل آثار عطرك..

وحيطان البيت تردد انفاسك وهمس هواك..

فأراك..

في ساعة الحائط..

أراك..

في ساعة يدي..

أراك تتحرك..

بين هذا العقرب وذاك..

فلم بهذه القوة أحببتك..

ولم بهذه القسوة..

وبهذا العنف

تركت على سريري..

وفي قلبي بقاياك..

فأنت مثل الغيب تحيطني..

في الضوء..

في العتمة..

وفي كل الأوقات..

فأخاف.. أخاف..

أخاف أن ينطوي العمر..

في آثارك..وبين ثناياك..

حاولت الحب..

حاولت..

فكان خيالك..

وراء وجوه كل الرجال..

كلما حاولت خلعه..

ازداد حضوراً..

كأنه القدر..

وكأن خلعه من المحال..

فأذوي..

التف على روحي وجسدي..

يطاردني العمر..

تلاحقني الساعات والأيام..

فأنحني..

وأحمل على كتفي ..

كالصليب.. أشواقي..

وأيام جنونك ورضاك..

و أمشي..

واقعي.. أنت..

وأنت..الخيال..

فإلى متى..

إلى متى..

يستمر الواقع خيالا..!!؟

وإلى متى..

يستمر الخيال واقع الحال..!!؟

غسان دلل

نشرت سابقآ على صفحتي القديمة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&