يومٌ عاصفٌ
تحتَ أقنعةِ الظلامِوفوقَ رطوبةِ الارضِ
يُتعبني صوتُ ذلكَ الطائرِ
وهو يهربُ من جنونهِ
لم يعدْ يحتملُ الليلَ
فالريحُ أطفأتْ كلَّ النجومِ
وتلاشى ظلُّ الأشياءِ من حولي
وكأنها النهاية
فوضى الطبيعة أحدثتْ ثقباً في خاصرةِ اللّيلِ
فتدفقَ الظلامُ دامساً
يروي بضجيجهِ حقائقَ الرعبِ
حتى أحلامنا هربت
لم يتبق سوى الخوف
وعيونٌ مغمضةٌ تتأملُ فجراً جديداً
معتصم غانم
تعليقات
إرسال تعليق