التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بللي بدموعك صدري بقلم الراقي احمد المتولي

 بللى بدموعك صدرى.

.... 

أريقى على ساعدى الدموع

.... وشذى على صدرى المتعب.


وبللى بدموعك بوارق الخد

... إرويه بلهيبك المسال المثغب.


وتدللى بجنات زهر روضى

... عسى المقام يليق لا تذهب.


ضمينى بالليل بين أضلعك 

... عسى بضماتك لى لك أقرب. 


وياليت الليل يطول مابيننا

... وشمس الصباح منا  تهرب.


حتى لا يحين وقت فراقنا

... وتظل الأوصال فينا تعذب.


إياك يا ساكنتى تبوحى 

... للنهار عن عشقنا المحبب. 


وإياكى تحكى لجارتك التى

... كانت يوما لحبنا تهذى وتندب.


ظلى بنواحى نفسى وجوارحى

... . لى بلسما خفيا لحياتى يلهب.


عيثى بديار قلبى وتملكيها

... من مشرقه حتى رواق المغرب.


وازرعى الورود والفل نعتصر

... أريجها تكون لنا نعم  المشرب.


وبللى بدموعك عطرها يهل

... الندى الطرى على الأوراق مطرب.


ودللى بادرات ألافنان الخضر

... تزهر الورود وتنام حبلى تنجب .


معابر وقوافل الخميل الكواحل

.... تتناغم مع هزات الرياح تطرب.


وتتعالى زقزقة الطير ناشدة

... فى علاها رهبة الحب  العاذب.


بللى بدموعك صوارينا بين

... الأنفاس تروح وتأتى تستقطب.


نظل نحيى حتى بعد الممات

.... تكون لنا دعاءا  وثرى  طيب.


أحمد المتولى مصر. 


...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&