التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نافذة متوني بقلم المبدع عماد شكري حجازي

 ...... نافذة متوني.......... 


وحين تمر من نافذة متوني
رعشة وصولك
يهلل الخافق ابتهالا
يعلم أن للانتظار حنايا ابتسامات
أبية الشجن
تنال حق الحياه بين راحتيك
أكتب رحلة السفر
حلم عشق لثم جوارحك
بين غمام توسدي قرانك
ومنحى الحياه على صدرك
أهيم بكل مدارك احتواء
اضم خصر اختلافنا فكرا ذات يوم
وافرد حنايا الشعور بين مقلتيك
أشتاقك أكثر
أعتنقك أكثر
أضيع أكثر
أتمناك كل حين...
... نبضا يحاكي همساتي
وعلى شرفات اليقين
أبصرت حروفك عتية الغيم
تخسف خافق إليك حميم
الحنين
تختال مشاعري كل دروبي
إليك أنت وحدك
تغوص في بعض من مسافات
ترتجف دهشة التواصل بيننا
تستبق الهمسات مجرات عناق
فرط اللهفه حنايا تعبث القران
وحين أنت قوم حضور يصفق
قد حان احتباء صلوات التوبه
عندك فقط تحذف الايام
ويحذف التاريخ
وتسطر الجوارح ميلاد جديد
ولحن عزف نشيد غير النشيد
معك تبدلت الاكوان عضال بحث
إليك تنبعث القصيد بقافيتي
وحدي
واوزان ابتهال حد الانصهار
التليد
عندك كل الكائنات سكون
مجيد
والجمرات دفء مختلف
مرتع رهيب
اجيء من خلف ستائر
مريدي خافق
هو لي بقصيده المكتوي بعده
العنيد
اجيء حيث قدر تلاقينا
مجيب مجيب
لعل البوح الصامت يصغي له
حديث المواقيت
وتفرز حياتنا دربا فيه نسير
من جديد
كتبت حروفي تهاب البعد
عنك والقصيد
...........
فجرا كتبتك صلاة تباركك
نبض مديد

بقلمي...... الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&