التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذنبك أنك جميلة بقلم المبدع د.سامي السعود

 ●ذنبك أنك جميلة ك يوسف...

وخانك العالم كإخوته....
تعالوا نتكلم عن الحب والسلام بكل لغات العالم.
ولا تكن الكلمة طلقة
رصاص في المقتل...
ولا تكن الكلمة كحد
السيف أن لم تقتلك فأنت الناصر المنتصر.... )
●ناصروا حي الشيخ جراح يحتاج إلى الكثير...
وفلسطين والقدس هما في القلب والوجدان.
❤ لك انت❤
•شماء طال
مجدها الشهبا
وقفت تفاخر
جيلها نسبا
شمخت تصد
العاتيات عنيدة
أضحى الغزاة
ببابها إربا
لولاك ماعرف
الزمان مساره
والليل سد
بظلمته الحجبا
راحت تروم
السامقات مكانة"
والمجد أهداها
الرؤى ذهبا
لو تسأل التاريخ
سر بقائها هي
البيان العذب
لو سكبا
ولو الدهر سأل
عن شجعان
ابنائها قال
ها هم قد
عانقوا السحبا
أخذت تجاوب
مرحبا":👇👇
إني هنا
حيوا الشهادة
دماء نزفا
أغفت على
غصن الزيتون
جليلة عصماء
لاتخشى هنا
النوبا
المجد يرقص
في عليائها
فرحا"
تيهي فخارا"
وارتقي
حسبا
سقط الغزاة
على أوهادها
جثثا"
كانت السموم،
وحد السيف
ماتعبا
لو تقرأ الأيام
بعض
سطورها
كانت الكتاب
الشامل
والكتبا
نادوا في
الساحات
عزيمة
انها للنصر
أعطاها العلا
شهبا
يا قدس المجد
العريق فإنني
لازمت حبك
باحثا"طربا
حيوا شعب
فلسطين
فإنهم أعطوا
الحضارة
حلة قشبا.
●الاعلامي الدكتور
سامي السعود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&