التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عتاب بقلم المبدع أحمد أبو حميدة

 عتاب 

*
حملت حبي
كطائر يئن على سفوح الجبال
من الشمال تبدو لي كظبية برية
وسمكة عاشقة الحوت والقرش
تدغدغ أجسادهم
رفقة الزاد والممالحة
والقنص ومصارعة الثيران
والهجرة في بحار الظلمات
والمرتزقة وشمشون الجبار
وليال الحبيبة خواء
بعد أن طال البعاد
فراق ..
وعناق...
اطلال شفاه وخدود
*
شاخت
وتاهت
في بساتين الهوى
وحقول الشوك
لاتنادي
ياملاكي
ستي..حبيبي
من يوم فراقكم
ماغنيت ،ولاحنيت
والميل ماجريتوا
نشفت دموعي
وخاطري مكسور
لاتعاتبني
يامهجة الروح
ماطيق العتابا
*
أزقة المخيم
تنده عليك
ويغيب صوتها المبحوح
في انهار مياهها
فرات......وسراب
ايها النادل مااطلبه منك
كأس من الندى
ورغيف ساخن
خبأته جدتي
في ثياب طفولتي
ومضينا لاندري مابنا
من وحشة الطريق
بلا أنيس وحبيب
وشرود الفكر خوفا
من حريق وقتيل
وجريح ..واسير

*
التنور...
وخبز الصباح
وقليل من زيت وزيتون
جدتي تنام وتصحوا
تعد الارغفة
كل صلاة فجر
وتشهق في البكاء
ياوحدتي....ايتام
كل عمري امضيته
لاجلهم
بلا أنيس ورفيق
شقاء....وعذاب
آه.........ياستي
*
يارايحين ع حمص
حبي معاكم راح
*
احمد ابو حميدة
المانيا/غوسلار
Ahmad Abo Hamidh
Danziger Str.5
Goslar
NiederSachsen
Deutschland
dd.29/01/2022

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&