التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الى لا حين التراتيل بقلم المبدع عماد شكري حجازي

 ....... إلى لا حين التراتيل........... 


سكنة الظلام مدار
وأيك الغيمات عناق
جل سكب هرمت منه
الحنايا
توالت اقدار الفقد
وحيثيات تواردنا إلا قليلا
دموع تكتبنا احداق عيون
رأيناها خلف ستائر ازمنة وعود
واهنة الارتشاف
كنايات وادعاء صارخ
لبعض وجود ارعن
اتاني شريط حلم مسلوب الاراده
امتطي محض صهيل الغضب
على متن جواد شموخ اعتداد
التنكر لكل تداعيات الحيره
والاهتراء
هاهنا كانت الضيعه
ومسودة التوثيق قناع
رسم بعض من همزات غدره
وتواريه في اثم الاوزار
المنفكه من اسارير انبلاج
اوهانك حيثي
ادركت كل الدمار المحبك فعلا
وبرهانا لكينونة وجد
استباح عظيم وجودي
ووقتي الماكث في قنوت
اصباغ لون اقتران عهد
حتى الموت
هيهات فقد أخرس
ووجود أشدّ صمتا وسكونا
ورعشه واهتزاز
في معية براءة اكتشاف
أخطأ القرين
والوان طيف مسحوب
بين بين فضاء اصابه الغيم
ركود واحتساء كأس من ثنايا
اعتلال وسقم ومواراة خيبة
اضمار إلى لاحيث... لاشئ... لا لا ادراك
ونقطة زوال اسهبت
فأصبحت أنت رواية شطحات
ونزوات فكر جنون
حتى الحذف حين الافاقه
إليك رسالات بحبر أسود
على سطور ماثلات
اختلال الوعد الرضيع
من صدر الذئاب
إليك لا تواردات حتى حين
.. الحين إلى لا حين عبث التراتيل


بقلمي الشاعر عماد شكرى حجازى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&