التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وحدة الاشياء في الاشياء بقلم المبدع محمد الليثي محمد

 قصيدة بعنوان *** وحدة الأشياء في الأشياء

وحدي أدافع
عن ظل الحجرات الصغيرة
عن قلاع الروح
عن طوق النجاة
عن مكاني في الدروب
عن سنتي
وأنا أقف عاري
على ظهر المسدس
أراقب صعود دماء الجرس
حول كوني أعشق الخرس
أجرى في كل اتجاه
وفى كل الفصول
أطير مع العصافير
واعد على كفى
كل أوراق الشجر
ألف شكرا إلى ساعدي
وهو يحمل حبات المطر
ألف شكر إلى جسدي
وهو يحميني من الم المفاصل
احتمى بأقراص الدواء
وينقذني السكات من الكلام
الكلام من الفضاء
الكلام عن ذنوبي
الكلام عن رقة الهواء
في خروج قمر الثواني
من حجرات أحلامي
من جسدي
من حبيبتي
ليس لي شراع في البحر
خيمة في نصف الهواء
وطن في رصيف المحطة
أسير على جسدي
وجهي يراقب وجهي
اخطوا على الأسوار
أراقب الأعداء الراحلين
تكنسهم خيول الهزيمة
أغلق خلفي أبواب الحظيرة
اجمع اشيائى في وقت الظهيرة
قتالي في الحديقة
احمل رايات الحقيقة
لن اترك جسدي
للأرض تأكله
سوف أطير به بين الطيور
وامسك برايات الرجاء
أضع روحي بروح البحر
تنفجر احلامى
لاشيء يخرج من انفجاري
على أسوار بيت العنكبوت
لا تبحث في عيون الفجر
لنذهب إلى وقع موسيقى الغجر
على صخر قلعتنا
وحدي أموت
وأنا أقف على جسد المدينة
احميها من عدوي
من حالات اغترابي
هل نجلس القرفصاء
على سطح البناية
نسمع الاغانى الوطنية
ونرقص مع القتلى
تقذفنا الرياح بالحجارة
نجرى على أسوار الطبيعة
نسبق أسمائنا في الصعود
نضرب الوقت بالسقوط
في قلب الرحابة
تحاصرنا أيامنا بالكلام الحر
ننتظر النهاية
النهاية في رضا الأشجار
من يحمينا من معابد الفجر
يدثرنا في بياض البحر
يرمينا وسط هزيمة التكوين
الكون فردوس الأغبياء
أين تكون حين أكون
وسط عنقاء الدمامة
لن تكون وحدك في الغياب
اذهب لسيد الرحلة
احمل عصاك
وأنت تعرف الكلمة
..................................................................................................
بقلم الشاعر محمد الليثى محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&