التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكتظ السماء بأنفاسي بقلم المبدع توفيق العرقوبي

 تكتظ السماء بأنفاسي

وعلى ناصية الرصيف
تشبهني كل الأوجاع
فأعترف أني المشتبه الوحيد
وأني لا أعلم متى تنتهي الصلاة
وأحمل بهدوء عكاز الحرب......
أكتب قصيدة مترهلة
أختلف مع روحي حينا
وأحيانا أجمع كل النساء
على مائدة العمر
أبتسم خجولا
وأكتب بأصابعي في غياب الخطوط
أني كائن يغير أقواله كلما صارت التجاعيد
جوابا مختلفا
أيها المدار الوحيد
أيتها السماء المكتظة بأنفاسي
كيف أروض تلك المواسم الهزيلة
وذاك الطريق الذي يلد أنثى بحجم الزحام
لا شي ء يعيد لي تلك الضفة
أو ذاك الوجه المرصع بالغموض
ذاكرتي ترهقني.........
وهذا الاسم بث..... ين...... ة.. يفتح لي
قبرا آخر
اقتربي وكوني حلمي بما يكفي
فانا أمضى كلما تلاشت هويتي
وكلما صار الحب في مدينتي القديمة
مقعدا خاليا
لا تعتقدي أني جسد بطعم الرصاص
أو رجل يرقص فوق الماء
فانا أترجل الموت كل لحظة
وأغير الزمن كلما الوقت موبوءا
أيتها الشظايا.....
لا تجري الشمس خلفي
فأنا أسقط كلما صارت لغتي مكثفة
وكلما تراقصت الجثث تحت أقدامي
بقلم توفيق العرقوبي تونس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&