التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صدى البوح بقلم المبدع عيسى نجيب حداد

 صدى البوح 


مع همسها خفقات
تناغينا حروف وكلمات
لترسم مع رنين القصائد نغمات
تفتح الصعاب لكل موهوبة باوسع مسارات
كانها كوبة درية تتهامس كالعروس بين النجمات
تختال بحسنها يفوق بالجمال حسن صفوف الملكات
ولا احلى من شوامخها العالية لتتباهاها بالسماء الغيمات
تماطرنا ضادها وتراقصنا باوساط افراحنا من اعراسها زفات
تختال كطاؤوس بستان لتزهو بجمالها لتغنينا مع الرقصات
انها مراسم الفنون كلما حنتها الزيارة لتماكثنا ابهى الزيارات
رايات عشقها ترفرف فوق ربوع القلوب وتمتاز على الرايات
كلما جازتنا احزان المواسم بالقحط تتبدد من العيون دمعات
ايامها تتواصل ببقايا ذاكرتنا كانها اعراس للعشق بابتهاجات
هناك تعتمر بمسارحها في صنوف القول وشموعها مضاءات
احضانها دافئة تتهلاك بكل ترحاب اذا اقتربت منها مسافات
تغانجك اطيافها بحوض ياسمين لتتراسمك فواتح الزهرات
وحين يغازلك خريفها تكبر بالمخيلة كانها حدائق من جنات
تاخذك بليالي الشتاء بمواسمها المباركة الى اجمل الرحلات
هناك تنطر ربيع عمر كطفل يلهو مع صبايا لتزف اختلاجات
انا مولود في ديارها بسنين عجاف لتوهبني احلى الزيارات
احنها بعمق اشواقي كلما كبرتني الايام وحنيني من باقيات

المفكر العربي
عيسى نجيب حداد
موسوعة رحلة العمر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&