التخطي إلى المحتوى الرئيسي

على مرمى حجر بقلم المبدع علي حميد سبع

 ‏🇮🇶 !!!!!!!'

(١)
على مرمى حجر ..
كنت أنت وكان هناك القدر ..
أرتابت قالحات الأماني
وتشّظى في مداه النظر ..
أستطالت كوالح الهموم
وطاب مقام الضجر ..
تدانت نوازعها
وفاز فيها من صبر ..
عسى أريج الياسمين
باعثاً شذاه في دواجي السمر ..
وعسى الصبح ينجلي
ويغرد الشحرور ويرقص الشجر ..
خوابي الأيام تكتبنا وتمضي في خطانا محطات السفر ..
دعها تمضي في غيّها فلعلّها خيراً يمحو الضرر ..
،،،،،،
(٢)
ترف يهذي ذلك الوعد الحنون ..
لحظات شوق تنعشها الغيوم ..
قطرات المطر تغسل أثواب الأيام وتزهر الكلوم ..
حدثتني الليال وضحك في سرّه القمر ..
لاجدوى من بواعث بلا جذور ..
والسماء تحتضن النجوم ..
لاشيء مثلك أنت ، فلا تنسى ..
أزرع بذور الخير تحصد غنائمها ، والإيمان يرمّم شواغر الصدور ..
سلاماً لصبح يدق أبواب الهموم ..
،،،،،
(٣)
زمن يتبع الظل والشمس تحرق أطرافه ..
تغيب في الضمائر الظنون ويبتسم الربيع لبقايا العاصفة ..
وجدان الرحى غافياً في الفناء ..
ملامح الصحو يتلفها الضباب ..
الفساد يهرول في الطرقات ، والفضائل تطحن اليتامى خبزاً وعزاء ..
مدامع الموت تبتسم في المقابر والكلمات وحدها لاتصنع القرار ..
والقدر الاحمق الخطى يسحق هامات الأماني ..
تنزوى الشمس ويحل الظلام والفجر مرعوباً تحت سياط الغباء ..
،،،،،،
أجنحة الكلمات (٩٧)
علي حميد سبع
!!!'

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&