التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غادرتهم بقلم المبدع محمد علولو

 قصيدة بعنوان:

غادرتهم
@@@@@
غادرتهم

رفيع الأنا و الذات

منتصرا...
ترافقني طيور
الطِّراب...
أمشي و ناصيني السَحاب...

رايتي لا أحد
فوق الحِسَاب

ومازلت صامدا
في ذّا وذاك

قديرا
أحترم
حنين الأنبياء
ووفاء الأحباب

مرت أعوام
وأقدار
و عصاي تَهُشهم

.هابَني الذئاب

وسُم الأفاعي
في دمي
ماء مُذاب...

نجومهم في مداري ضاعت

وتوارت بالحِجاب...

.

ودَانت لي الرقاب..

حاصَرت المدائن...

ويَقيني للسَلام
ألف باب باب

إسألوا عني بَقايا
العظام...والجبابرة
وذاكرة التراب...

وكلّما دَنت

نهايات

لاحَت سماوات و مسافات ونداءات بدايات...
وكنت في الميعاد


جَلدا

مهما عانقني العذاب..

فالخَوَنة أهوَال
و أسراب..

والعُمر يَمضي ، يَسري،
يَنساب كسراب...

ومازلت شابا..
فالشيب وقار
هكذ ا

ذُكِر في الكتاب

رهيف الشعور
صادق الوعد
غضّ الإهاب

و الجميل
يَظل جميلا
مهما تبذل اللون والثياب...

وإني على العهد

مهما أخذني
الغياب....
و الحرب سجال بين مار وآت..
وسأعود...
والأبجدية أجنحتي

والصيرورة كيان

هذا وعد وصواب

وكلما دَنَت نهايات

لاحَت
سماوات ومسافات ونداءات بدايات.
فأنا لا أموت

وسأكون في الميعاد

فالقِمَم مَخَاض
صِدق وإبداع
وإنصِهار
كتُب وكِتاب

ولم تكن يوما
سَكَنا

وإستِمرَار مَجانين
و مُنعرجات
عَبَثِيَة غُرَاب

الإمضاء
الأستاذ محمد علولو

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&