التخطي إلى المحتوى الرئيسي

غروب وشروق بقلم المبدع احمد سامي

 {{..***...غروب و شروق...***..}}

=================
لمحتك قبـل الغروب بلحظـتين
أزدادت نبضات قلبي نبضتين
:
فهرولت نحوك مسرعاً لأعانقك
لكن أعاق خطاي كلتا الحفرتين
:
اختفيت من أمامي فـي لمحــة
فلم أراك كأني كفيف المقلتين
:
و تلاشي حلمي الجميـل بلحظة
قد حــال بيننا اللـيـل في ثانيتين
:
كم تمنيت أن ألتقـيك يا عـمري
وألثـم الجبين و أعــانق الكفيـن
:
و على رأسك أضع أكليل غـار
و أشــم عطر الورد من الخدين
:
رق لحالي البدر في كبد السما
فبعث بأنوار فرأيتكِ بين جبلين
:
انطلقت نحوكِ كالريح المرسلة
مبتـهجـا و فاتحــا لك الــذراعـين
:
بلهفة المشتاق يبتلعك صـدري
كــأنه بـحـــر و ذراعـي الضفتين
:
يشــق سكــون الليــل هسيسك
و أنا أرشف رحيقا من الشفتين
:
و رحت في شـوق ألثـم تراقيك
و كلتا يداي تحل لك الجديلتين
:
مـداعبا شعـــرك الغجـري الـذي
أنســاب كالمــوج على الكتفيـن
:
فأسدل الليل البهيم علينا سـترا
فلم ندر مضى ساعة أم ساعتين
:
و هاله من الضياء عمت محيـاك
و من الخجل توهجت الـوجنتين
:
أنبلج الصبح والطير يغرد حولنا
كأنه يغـني في زفـاف عروسيـن
:
فليس اجمـل من نهـار بـعـد ليـل
ولا من قربٍ بعد بُعدٍ بين روحين
==================
-------------بـقلمي-----------
----------أحمد سامي---------
----------20/1/2022----------

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&