في تلك المخيمات الباردة التي يعيش فيها الإنسان على وقع البرد والظلام
بعد أن ماتت الإنسانية حين نصبت تلك الخياميكون حلم الأطفال بسيط
بعض الطعام وشيء من دفء
هجرهم عندما هربوا من الاوطان بحثا عن السلام
في تلك الخيام لا تسمع غير صفير الوجع ولا ترى غير وجوه زرقاء أخذت من السماء لون النهاية ومن الأفق لون المقابر
هناك لا ترى أي إبتسامة ولا تنتظر اي تأملات غير البرد يعصف بقلب الأمهات
هن ينتظرن فرج رب العالمين
في تلك المخيمات تحطمت اخر معاقل الإنسانية مع الثلج الكثيف وهو يسرق كل لحظة بهجة الابرياء
هكذا تلك المخيمات كذبة على المشردين ان هناك حياة افضل بعد أن هجروا قصرا من أوطانهم وديارهم بطريقة تخجل كل العالم في نهاية عقيمة لتلك الرحمة المغيبة دوما!!!!!
خربشاتي انا اللمياء
تعليقات
إرسال تعليق