معشوتي
نظَرْتُ إليهابعينٍ تجوبُ عناقي
المحنّى بجمرٍ لأرضٍ
تمدُّ إلينا شراعاً
يحدّبُ موجاً
يغازلُ وجهاً لقلبٍ
يناجي رياحَ الجليلْ
نظرتُ لفجرٍ
يغسّلُ وجهَ الأصيلْ
حملْتُ لوجهِ الضّبابِ
رحيقاً
يسيلُ ببطءٍ
ليغزلَ جسراً لعشقي
المحنّى بزيتِ الأماني
لينمو عليهِ لهيبَ الصّهيلْ
وكانَ لشوقي مساراً جديداً
يغيبُ عليهِ صقيعُ القبورْ
أكنْتُ أناجي ظلامَ المنافي
لأحيا وحيداً بصمتٍ قريرْ
وفي القلبِ يحيا رمادُ النّدى
ليُفْرِحَ قلبي
سلامُ الصّقورْ
كأنّي أعيشُ لفجرِ المحنّى
بحِبرِ المنايا
وحبرِ السّطورْ
يغنّي لفجرٍ بلحنٍ غريبٍ
ليمزجَ لحنَ المدارِ الأخيرْ
ولحنُ المرايا عناقٌ يجوبُ
رمادَ العبورْ
ليرسمَ عشقاً على مقلتيّ
لتنمو عليهِ غبارُ الدّهورْ
نظرتُ إلى فجرِ أمّي فقلْتُ :
أقبّلُ أمّي على وجنتيها
لأحرسَ فجرَ المسارِ رويداً
لتنمو عليهِ طيورُ العبورْ
فقُلْتُ : سلاماً جديداً لأمّي
فأينَ سلامُ النّسورِ يغنّي عناقي
المحنّى بجمرِ العصورْ ؟
يمدُّ جسوراً لفجري المسجّى
ليمزجَ لحناً لسلمِ النّسورْ
أيا أمّي ماذا يقولُ المحيّا ؟
ليحيا عليهِ رسولُ اليمامْ
ليرسمَ عشقاً يغني إليهِ
فضاءُ البلادِ بلحنِ الهديلْ
لينسجَ بيتَ الأماني بعيداً
ويزجي إليهِ سحابَ الرّحيلْ
هناكَ يغنّي الحمامُ لفجري
بلحنٍ يمسّدُ وجهَ الأصيلْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
٢٥ / ١ / ٢٠٢٢ الثلاثاء
تعليقات
إرسال تعليق