التخطي إلى المحتوى الرئيسي

معشوقتي بقلم المبدع حسن أحمد الفلاح

 معشوتي 

نظَرْتُ إليها
بعينٍ تجوبُ عناقي
المحنّى بجمرٍ لأرضٍ
تمدُّ إلينا شراعاً
يحدّبُ موجاً
يغازلُ وجهاً لقلبٍ
يناجي رياحَ الجليلْ
نظرتُ لفجرٍ
يغسّلُ وجهَ الأصيلْ
حملْتُ لوجهِ الضّبابِ
رحيقاً
يسيلُ ببطءٍ
ليغزلَ جسراً لعشقي
المحنّى بزيتِ الأماني
لينمو عليهِ لهيبَ الصّهيلْ
وكانَ لشوقي مساراً جديداً
يغيبُ عليهِ صقيعُ القبورْ
أكنْتُ أناجي ظلامَ المنافي
لأحيا وحيداً بصمتٍ قريرْ
وفي القلبِ يحيا رمادُ النّدى
ليُفْرِحَ قلبي
سلامُ الصّقورْ
كأنّي أعيشُ لفجرِ المحنّى
بحِبرِ المنايا
وحبرِ السّطورْ
يغنّي لفجرٍ بلحنٍ غريبٍ
ليمزجَ لحنَ المدارِ الأخيرْ
ولحنُ المرايا عناقٌ يجوبُ
رمادَ العبورْ
ليرسمَ عشقاً على مقلتيّ
لتنمو عليهِ غبارُ الدّهورْ
نظرتُ إلى فجرِ أمّي فقلْتُ :
أقبّلُ أمّي على وجنتيها
لأحرسَ فجرَ المسارِ رويداً
لتنمو عليهِ طيورُ العبورْ
فقُلْتُ : سلاماً جديداً لأمّي
فأينَ سلامُ النّسورِ يغنّي عناقي
المحنّى بجمرِ العصورْ ؟
يمدُّ جسوراً لفجري المسجّى
ليمزجَ لحناً لسلمِ النّسورْ
أيا أمّي ماذا يقولُ المحيّا ؟
ليحيا عليهِ رسولُ اليمامْ
ليرسمَ عشقاً يغني إليهِ
فضاءُ البلادِ بلحنِ الهديلْ
لينسجَ بيتَ الأماني بعيداً
ويزجي إليهِ سحابَ الرّحيلْ
هناكَ يغنّي الحمامُ لفجري
بلحنٍ يمسّدُ وجهَ الأصيلْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
٢٥ / ١ / ٢٠٢٢ الثلاثاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&