كيف أكتم سري وعينيّ فضاحة
أداري لوعتي وقد جفّ ينبوعيأشتاق نظرةً تروي ما بداخلي
ليضج نبضي وتهب ألسنةَ شموعي
فأفيقُ من غيبوبةٍ شاءت تملكتني
وأرسم بالرموشِ قلوبًا وفرحةَ دموعي
فكوني عنوانًا لعاشقٍ تأذى
حفر القصائد في ثنايا الضلوع
هات الدفء يعم ظلًا ظليلًا
يقشع عن روحي لهيب الصقيع
أسامه عبد العال
تعليقات
إرسال تعليق