" الأحدب "
قالت لي :" كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..."
قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...:
" ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..."
الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ...
" تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..."
لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ...
" تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..."
الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ...
أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ...
هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا
في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟!
...
وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك
أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء
لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان
لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان
بل الزمان ... بل الزمان ...
حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك
حين لا أراك ...
...
ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور
ببضع سطور .. وطي كتاب ...
كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء
تُلقي ظلالاً من نهر ... لا ينضح فيه الماء
تراكمت فوق ظهري ...بغير انحناء ...
عراب القصيدة مجد الدين
تعليقات
إرسال تعليق