التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب "

قالت لي :
" كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..."

قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...:
" ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..."

الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ...

" تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..."

لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ...

" تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..."

الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ...

أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ...

هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا

في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟!

...

وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك

أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء

لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان

لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان

بل الزمان ... بل الزمان ...

حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك

حين لا أراك ...
...
ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور

ببضع سطور .. وطي كتاب ...

كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء

تُلقي ظلالاً من نهر ... لا ينضح فيه الماء

تراكمت فوق ظهري ...بغير انحناء ...

عراب القصيدة مجد الدين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&