التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا عصفورة الخيام بقلم المبدع ادريس العمراني

 يا عصفورة الخيام

يا بسمة حب عصفت بها الأيام

يا غصنا يعيش وسط الألغام

أسارير وجع يحملها محياك

خريطة ألم مرسومة على وجهك

 في غزة كما في. الشام

في العراق في سوريا في اليمن

في فلسطين معقل المحن

تروي حكاية وطن موجوع

موت الطفولة يختصر الموضوع

هذا قدرك يا صغيرتي

تعيشين  بين الممكن و الممنوع

بين صوت الحزن و حزن الصمت

تحملين  تذكرة العبور للموت

أرضك لا تعرف  الشمس و القمر

 سماؤك أعارت زرقتها للظلام

تساوت أيامك بين نكسة و كدر 

هكذا شاء لك النصيب منذ الصغر

خياما كانت يوما منازل

حقولا كانت يوما سنابل

نبتت فيها السجون و المعاقل

طفولة بلا تاريخ و لا ميلاد 

سوى عطش السنين و بطش القدر

يقودك نحو المجهول دون هوية

وسط ضجيج اليأس يتربى الضجر

في عينيك حديث و ألم و شكوى

في عيونك الذابلة حنين للسلام

لدفئ  الحي و هديل الحمام

لنسيم فجر تتحقق فيه الأحلام

لوطن خال من الخنادق و الألغام

كيف لقلبك الصغير أن يحمل أكثر

محنتك تخطت سنين العمر

احترقت في طفولتك  المراحل

يا صغيرتي

تحملت كل المتناقضات؟؟؟

عايشت الليالي الحالكات

نوم و صحو على هدير الدبابات

لا تيأسي لا تقتلي بسمة الأمل 

ستنتهي يوما لعبة المتاهات

فإذا كان ضميرنا قد مات

دون اسم دون عنوان دون لحد

انتظري  صغير إخوانك في المهد

سيكبر يوما 

سيحكي للتاريخ و يشهد

أننا جميعا نسينا من نحن

تنكرنا  لأيام العز و المجد

تنكرنا لماضينا

فرطنا  في إرث الأب و الجد

تعرينا من أصالتنا و شموخنا 

و رضينا بالذل و توالت النكبات 

ففيما تنفعنا الآهات و الحسرات

و في أيدينا معول الهدم و الشتات

ادريس العمراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بعد فك التعلق بقلم الرائعة همس القوافي

 بعد فك التعلق هل يدوم الحب الكثير يقول أن التعلق ملازم للحب لكن السؤال أن شفيت ارواحنا من التعلق والادمان تجاه شخص معين هل يبقى الحب أم ينتهي مع التعلق؟ بالاصل ماهو التعلق وما تعريفه! .... التعلق هي نظرية تصف بيها العلاقات الطويلة الامد وهو رابط وثاق عاطفي بين البشر او بين شخصين ويعتبر التعلق هو الحاجة الملحة للأمان والحماية من شخص وتعتبر حاجة ملحة في النفس البشرية كتعلق الطفل بوالدته ... هو احتياج احتياج للعطف والامان والحماية فالطفل بمثل هذا العمر يحتاج الى شخص يسنده ويحميه ليس فقط والدته بل والده ربما بكل من حوله اذن التعلق احتياج لنفترض أننا لم نعد نحتاج وجود شخص هل سنتخلى؟! بذلك سيكون التعلق مؤقت لأن الاحتياج مؤقت بمجرد أننا وجدنا التعويض تخلينا مرادف لذلك اصبح الحب لا علاقة له بالتعلق كما تندرج ضمن فسيولوجية الكون لكن من وجهة نظري الشخصية التعلق ملازم للحب والحب ملازم لتعلق الطفل حينما يكبر ستقل احتياجاته لوالدته لماذا يبقى على حبها كتجربة شخصية أنا شديدة التعلق بوالدتي لا يمر يومي بسلام دون رؤيتها منذ الصغر حتى كبرت أنا متعلقة بوجود امي أنا لا اتناول...

الأحدب بقلم المبدع مجد الدين

 " الأحدب " قالت لي : " كن صديقاً للجميع ... فليس بمثلكَ أحد ..." قلت .. أو على غرار قولها ابتسمت ...: " ليس إن كنتِ كل الجميع ... ولا يشبهكِ أحد ..." الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الحنين ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." لا شيء يرضيني ... ما دام هذا الليل عنكِ يقصيني ... " تِك .. تَك .. تِك .. تَك ..." الوقت ... كل الوقت ... صمت يناسل الصمت ... أعبر عنه فقط لأسأل ... أمضي إلى أشباهي وأقبل ... هنا ... لا أجدكِ في اللا هنا ... ولا أجدني أيضاً أنا في اللا غياب ولا وُجُود ... متى تعود ...؟! ... وكأنني ولدتً بعد الآن ... حيث أراك أَعرفُ نفسي حين أبكي ... حين أسمع دونكِ صوت الشتاء لا الليل يحزنني بمثل الوقت والحرمان لا الشجر العاري من الأغصان ... ولا الطير المهاجر من الأوطان بل الزمان ... بل الزمان ... حين يمر الوقت من جديد ... أعرف جيداً معنى الهلاك حين لا أراك ... ... ليس شعوراً عابراً يحملني إلى مالا أريد من الشعور ببضع سطور .. وطي كتاب ... كأنما الاقدار تصيرني أن أكون سحابة جرداء تُلقي ظلا...

أمواج مسافرة بقلم المبدع رمضان الشافعي

 أمواج مسافره ... وحرفي كأمواج لك مسافره يهديك نسيمه ... أنشره ياسمين بين جوانحك وأنثر لك أزاهيره ... ووحدة أنت فيها قمر وليل وحدك فيه سميره ... سوسنة وياسمينة أم بستان زهور أنت عبيره ... أسبق الاحلام إليك لتكوني عشق أنا أسيره ... أنهل من نهر حبك وحرفي جدوله وغديره ... يأتى طيفك بعطرك والقلب دوما تبتهج أساريره ... سيظل القلم يكتبك فأنت وحيه وعطر أريجه ... وستبقى أنت الحقيقه وأنت كأس السعد وأثيره ... فأهلا بجنون العيش معك وواقع لا أقبل مريره ... أهديت البهجة لقلبي فحق لك أن تملكي وتينه ... كشمس ساطعه لا تغيب عن القلب وتزينه ... وتطلبك الروح ولك لهفتي بالفؤاد ونار حنينه ... فسأرويك بشهد القصيد وارسمك أميره فوق جبينه ... (فارس القلم) بقلمى / رمضان الشافعى