التخطي إلى المحتوى الرئيسي

وجع الغياب بقلم المبدع احمد سامي

 {{{{...***...وجع الغيـاب...***...}}}}

==================
أقتربي،، لا تدعيني لبـرد الـشـتـاء
فمن غـيرك يكون دفء شطـأني
:
لا تقولين أني هجــرت و ســلوت
فكيف أهجر من عينيــها عنـواني
:
إنني رغــم غيـابك ما غادر خيالي
طيفــك و لـــم يــفــارق أحضـاني
:
و كيــف يغــادرني قلـب أنتِ فيه
نبض و حب يســري في شرياني
:
أخبريني كيف أحبك أكثر،، فحبك
كبركان ثائر و متغلغل في كياني
:
يا هـمسة عشـق ردي لى روحي
يا امرأة قــد احتلت مني وجدانى
:
ليتني كنت أملك موهبة الرسـم
فأرسم لك صورة بأجمل ألـواني
:
و يا ليتني أملك موهبـة الشـعـر
فأكتب لك معلقة بأرقى معاني
:
و أجعلك ألف عبلة و ألف بثينة
فرياض العشق من جنان جناني
:
أشتقت لرشف قهوتك بالصبـاح
و رؤية بريـق عينيك في فنجاني
:
أشتقت لعناق يديك في المساء
و أنت تبتسمين فاغمرك بحناني
:
هل بعد ذلك اشتيـاق يا مدللتي؟!
يا من تزيدني عتاباً كلما تلقـاني !!
:
و تلومــني و تزيــد في قسـوتها
و تتهمـني بأن الصمت عنـوانـي
:
و أنني لا أشكـو من ألــم غيابهـا !
و أن ذلك البعـد لا يبدو أضناني !
:
و تعاتبني كلمـا أرنو إلى عينيها
وتظـن أن جمال الصبايا أغواني
:
لعمـرك ،، أنني لـو عشقت غيرك
سوف يتـمرد قلــبي و يعـصــاني
:
أنني كلما عانقــت طيفــك أنسى
من أنـا،، و لا أنسى التي تهـواني
:
إنني أدرك أن صمتي قد يـؤرقك
و كثرة الغياب و العتاب أشقاني
:
أنا لم أعد أستطع وصف حنيني
و لا وصف أشواقي و أشـجـاني
:
كفاك بعاد فأنني لم أعـد أحتمل
فوجع الغيـاب يكاد يكون أعياني
==================
------------بـقلمي -----------
---------أحمد سامي----------
---------30/1/2022----------

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&