التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية فتاة الليل بقلم المبدع الضرس مصطفى

 نهاية فتاة الليل !


الضرس مصطفى.

لديها ألم على حافة عينيها
درر ملح أم حبات استغاثة
إنها تحمل قلب وداع ثقيل
الذي خالف كل الوعود ...

هل تسمع الموسيقى
إذا كانت جميلة في المسارح ؟
نظرتها الحنينية
انطفأت …

هل تسمع كل هذا الضحك
لأطفال على ظهور الخيل ؟
هذيان الهم
لألامها ...

و تحويل موسيقي حزين
على كمان الندم
و المكائد ...
يتحول إلى شر الموت
إنها التعويذة الحزينة ...

لديها روح هذا المنبوذ
الذي ضاع في قاع الزجاجة
إنها لا تعرف إلى أين يتجه
ظل موجة الأمس !

هل تسمع كل هؤلاء الأطفال
برشقات كلمات نارية بريئة
أصبح القطار شبحا
مخيفا ...

هل تسمع لعبة الروليت
من أجل ضربة حظ ؟
لكن الكرة توقفت
خارج القلب ...

تنطلق بعيدة عن القرية
عندما تشعر بإنطفاء ضوء الأمل
تقترب من الشاطئ
لإنهاء عذابات الليالي ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&