نهاية فتاة الليل !
الضرس مصطفى.
لديها ألم على حافة عينيها
درر ملح أم حبات استغاثة
إنها تحمل قلب وداع ثقيل
الذي خالف كل الوعود ...
هل تسمع الموسيقى
إذا كانت جميلة في المسارح ؟
نظرتها الحنينية
انطفأت …
هل تسمع كل هذا الضحك
لأطفال على ظهور الخيل ؟
هذيان الهم
لألامها ...
و تحويل موسيقي حزين
على كمان الندم
و المكائد ...
يتحول إلى شر الموت
إنها التعويذة الحزينة ...
لديها روح هذا المنبوذ
الذي ضاع في قاع الزجاجة
إنها لا تعرف إلى أين يتجه
ظل موجة الأمس !
هل تسمع كل هؤلاء الأطفال
برشقات كلمات نارية بريئة
أصبح القطار شبحا
مخيفا ...
هل تسمع لعبة الروليت
من أجل ضربة حظ ؟
لكن الكرة توقفت
خارج القلب ...
تنطلق بعيدة عن القرية
عندما تشعر بإنطفاء ضوء الأمل
تقترب من الشاطئ
لإنهاء عذابات الليالي ...
تعليقات
إرسال تعليق