" قصائد حب ... ثملة "
لم تكن القصائد يوماً مُجدية
لأني لم أعرف حتى الآن
كيف أكتب أغنية ...
لم أعرف حتى الآن
كيف يموت الحزن
على فوهة الألحان
لم أعرف حتى الآن
كيف تدور هذي الأرض
وكيف تكف عن الدوران
حين تبتدئ الكلمات
فتغوصُ عميقاً في الوجدان
لم أعرف حتى الآن
أن أبتكر طريقة أخرى
في التعبير عن الأحزان
فاقتربي ...
واقتربي ...
واقتربي ...
وانتشليني من النسيان ...
وذكريني بحقيقتي
على طريقتك لا طريقتي
وعلميني يا صديقتي
كيف تُحل هذي الأحجية
فلا أنتِ قصيدة ...
ولا أنتِ أغنية ...
*********************************
*** المكتفي بكِ ... عراب القصيدة ***
تعليقات
إرسال تعليق