التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشواك وياسمين بقلم المبدع محمد الحنيني

 8- أشواك وياسمين-لعام ألفين وإثنين وعشرين

-------------الشاعر محمد الحنيني-البرازيل
---
36-يقال السر في الحركة--لما فيها من البركة
فما سرّ الوريث إذا-------عاش العمر بالتركة
--
37-أخاطب موجة فتفر مني---وتجري للشواطيء للممات
أقول لها هنا إبق ولكن----------تقول نهايتي فيها حياتي
--
38-مسافرة أمواجه دائما----بدون وعود كأي مسافر
حقائبه محجوزة في المطار---يدور ويقهر بين المخافر
--
39-ماأتعسني وما أتعسك
تسابق شيطانك
كي يلبسك
أستغرب هذا منك
وأنا معك؟!
--
40-ألف لغة للبحر
خاطبه بمن تحب وتشاء
قبل ان خلقك الله وعلّمك الأسماء
وضع عرشه على الماء
--
41-كتبت عن أموجه القريبة والبعيدة
أكثر من ألف قصيدة
لم آت بالجديد فالجديد
في قصيدته الوحيدة الفريدة
--
42-مهما كنت عاشقا له ولو بالفطرة
لن يطلعك على أسراره بالمرّة
فهو الذي يزرعك كالزهرة
ويخمدك كالجمرة
---
43-لن تستطيع أن تكتفي منه بنظرة
تأخذك الحسرة
فيه تضع سرك ويضع فيك سره
--
44-في السماء الروح في الأرض القبر
هل إلتبس عليك الأمر؟
أنظر الى البحر
تتنفسه السماء بخارا وتعيده مطرا
---
45-صوته البعيد يوحي اليك أنه قريب
والقريب كم هو بالبعيد
سمفونيات من الأغاني والنشيد
هيهات ان يجمعها النشيد والقصيد
كلما نفذت ألحانُها تأتيك بالمزيد
---
يتبع
تحيات --محمد الحنيني--البرازيل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&