التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا يصح الا الصحيح بفلم المبدع زياد أبو صالح

 ٠( دبابيس) 


لا يصح إلا الصحيح ........!!!!!!

أيها الفصيح ُ :
لا تتمادى علينا
كل ما كتبتهُ عنك َ ... صحيح ْ ... !

تدعي الوطنية
الوطنية من أمثالك َ براءٌ
لم تكن يوماً أسيراً أو جريح ْ ... !

طماع ٌ ...
تحسد الناس لقمة العيشِ
" كالسخل المشني "
لا تشبع ُ
دائماً تصيح ْ ... !

لعوبٌ ...
" سحيجٌ" من الطراز الأولِ
أعرف ماضيك التعيس
لا تستحق الثناء أو المديح ْ ... !

بعت َ أرض الولايا
بنيت لكَ قصراً
فوقَ سطحهِ " رووفٌ "
ولهُ فناءٌ ... فسيح ْ ... !

تتظاهر ُ أمام الناسِ
بأنكَ حملٌ وديع ٌ
تضحكُ في وجوههم
لكن لون وجهكَ
أسود ٌ كالقطرانِ ... قبيح ْ ... !

لا ملة لك َ
تميلُ مع الرياحِ حيثُ تميلُ
مرة نراكَ مع أمةِ محمدٍ
ومرات من أتباعِ ... المسيح ْ ... !

تلدغ الناس كالأفعى
من دونَ أن يروها
أو يسمعُ لها حركة أو فحيح ْ ... !

تتظاهر بالتدينِ
لحاجة في نفس يعقوب
لا تدري ان عاجلاً أم آجلاً
ستوضع تحت الثرى داخل ضريحْ !

نحن أصحابُ مبدأ
لا نخاف السجن ولا السجان
لا نحب اللف ولا الدوران
نقول رأينا بشكلٍ صريح ْ ... !

لو خسرنا في جولةٍ
هناكَ صولاتٌ وجولاتٌ
سنرد لكم الصاع صاعين
من دونِ صراخٍ بشكل مريح ْ ... !

عدّ إلى رشدك
قبل فواتِ الآوان ِ
فلا يصح ُ إلا الصحيح ْ ... !

( زياد أبو صالح / فلسطين )

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&