التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دليني عليك بقلم المبدع أحمد المتولي

 دلينى عليك.

....
دلينى أنا منقسم على ذاتى
... ،ومنذ الذى ينقذنى منك

أنا نجم دوار فى مداراتك.
... لا يعلو ولا يسقط إلا بإذنك.

شفق فى خضم سمواتك
.... يتلون ويزهو بأمر منك.

طائر مغرد فى مجراتك.
... يغرد ويشدو بحروف إسمك.

فلا فارقت عيونى خيالاتك
... ولا دموعى فارقت دفئ خيالك

شيطان الشعر والحرف قد
... أنطق لسانى وولى بقلبى نحوك.

فعثتى بوطنى وديارى ،سلبت
... مكوناتى وأحتياجى إليك بوجدك.

وجثوت على سواعدى خلفك
... صائما عن الحسان إلا حسنك.

واه عندما تسمع أذنايا همسك
... يلتاع منامى يختلط بنومك.

أهيم وأسكر أحتسى الخمر
... أترنج بين يديك يهزنى سكرك.

ألا ليتك تعذبينى بوقود
... من الحب يمزجنى فى حبك.

أو تمزقى وتيدى بين أضلعى
... تعتصرى دماءه يطفئ نار قلبك.

وحتى لا أكون باغيا وظالما
... تكفينى ضحكة من ثنى ثغرك.

وابتسامة مشرقة سجد لها
... ضياء القمر فى بهاء وجهك.

ولقد ظلمت روحى ونفسى
... عندما هامت قلائدى بعشقك.

وأطلقت طيور روحى وجدها
... تشدو باكية من رياح عصفك.

وضلت قافلتى وسط الصحارى
... تبحث عن رياض باديتك.

قولى ياذات العقال إن كنت
... بدوية استدل به على بيتك.

لقد أصابني الجفاء والثغب
... فى البحث عن ذاتك وكنهك.

بعدما أزهقنى طيفك فى
... منامى وصحوى أهيم بعشقك.

دلينى عليك يارمز الوجود
...وشوقى الجارف ،دلينى عليك.

أحمد المتولى مصر...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لم أكتب بقلمي بقلم المبدعة همس القوافي

 لم اكتب بقلمي كتبت بقلبي كل الذي قد كان لم ينشف الحبر على صفحاتي نشفت دمائي التي تكدست من كثر جروح الخيبات لم اكتب بصفحات بيضاء كتبت على سنين عمري القصار التي استباحها الغدر وطعن المقربين والاصدقاء كتبت على صفحات العمر الذي لم يمض من سوى القليل ولكنها سنين كثار على انثى لم ترى من نور الدنيا سوى سراب في لحظات الغفوةَ والهروب من والواقع الأليم #كتاباتي_نور #همس

معذبتي بقلم المبدعة فريدة بن عون

 معذبتي  كلما عاتبتها إلا و زاد قلبي عشق بها، لقد سلبت مني كل حواسي و امتلكت كل انفاسي وكلما أشتد عتابي عليها تأتي لحظة هيامي أضيع بين عتابي و أشوقي لاغرق في بحر هواها... لاأعرف لماذا قلبي يخفق بقوة، و لماذا اصب عرقآ عندما تكون بجانبي..... لا أعرف ما هذا الشعور الذي يمتلكني و يجعلني انظر إليها و أغرق في بحر عيناها .... وحين تبدأ بكلماتها الحنونة اشعر بنبضاتها تناديني لحضنها و لشفاتها قبلة، حينها تجرف اڜجاني وتنفجر شرارة عشقي و يجن عقلي لتبعثرني بين لمسة يداها و جمالها الفتان، كانت هي حينذاك تتميال وكأنها غصن شجرة رمان...... وأنا و قلبي نرتعش لرغبة عناقها اااااايا أنت ماذا فعلتي بعقلي حتي بت لا أستطيع بعدك عني بقلمي. & فريدة بن عون&