هناك بجانب تلك الخيام
المركونة أطفالآ لم يشربواالحليب بعد
اجتثت احلامهم
وعلى أرصفة الغربة تكدست
آمالهم لعل العائد جلب معه
كعكة العيد وبسمة الأراجيح
والقارب أثقل بآلام المتعبين
والحيتان تتغامزه من كل حدب
وصوب
اغتالت أفراحهم وكان الحزن زادهم
ومأدبة بقيت حلمآ ضائعآ
على أفواه الجياع
هبت الريح فولدت عاصفة
اقتلعت ورود الأمل
وتناثرت أوراقه
والعصارة أفرغت محتواها
وبقي الغلاف ولعله تجمد
والقادم أخطر
أيها القبطان وقاربنا في بحر
ظلمات الموبوئين فسادآ
أدر الدفة وسهامك لتلك الحيتان
لم يتبقى سوى بعض رمق
من فيض حياة
ربما هناك في الأفق بعض
فتات أو ربما خاو ذاك الأفق
وليشع ذاك النور البعيد
ربما تعود لنا بسمة الحياة
ويولد وطني المجروح
من تعب الزمن من جواميس
البرك الآسنه
من شرور الغادرين
بقلمي : حسن ارساق.
تعليقات
إرسال تعليق